!~المنشورات الحصرية~!
آخر المشاركات


         
العودة   منتدى كوباني|kobani| > :: .. المنتدى الثقافي والأدبي .. :: > الأدب|إبداع خاص|
 

الملاحظات

الأدب|إبداع خاص| قصة، شعر، مقالة


إضافة رد إنشاء موضوع جديد
 

 

 

 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 2011-01-25, 11:46 PM salah moslem غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية salah moslem
salah moslem 
:: كاتب::
 





salah moslem لقد نجحت بفخرsalah moslem لقد نجحت بفخر
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى salah moslem إرسال رسالة عبر Skype إلى salah moslem

انا : salah moslem





لابد لأي دراسة أدبية أن تربط بين الماضي و الحاضر و لا بد أن نعود القهقرى إلى الوراء لنرى تطور الأدب عبر عصوره ففي دراستنا عن مفهوم الجمال و القبح نعالج قضية إشكالية بين تيارين متشعبين، و يمكن اعتبار تاريخ القبح هوالنظير المقابل لتاريخ الجمال.
فإن العودة إلى تاريخ الفنّ يكشف النقاب عن الخلل الواضح والواسع بين النظرة الإبداعية إلى القبح، و النظرة النقدية له، فبينما التقط المبدعون موضوعات الواقع بحساسيّة خاصّة، وقف النقّاد موقفاً رافضاً ومعارضاً لها، لاعتبارات أخلاقيّة جعلت الدور التربوي للفنّ مشروطاً بالانسجام مع المثل الأعلى الذي تحدّده الشروط الزمانيّة، والمكانيّة، والحضاريّة لكلّ بلد.
إن مفهوم الجمال مفهوم نسبي، وقد يكون ما أراه جميلاً قبيحاً عند غيري، أو لا يراه جميلاً بمثل النسبة التي أراه عليها، وهذا ما يوسّع أفق المتلقي.

و عند مقاربة الشعر للحياة، نجد أن الحياة لا تقتصر على ما هو جميل، ففيها القبيح كما فيها الجميل
.
و قد تحول القبح إلى جمال من خلال الشعر أسوة بالفنون والصناعات، فثمة معارض فنيّة يحاول فيها أصحابها أن يقيموا من المواد التافهة لوحات فنية أو صناعات فنية، كأكياس الخيش وعلب السردين الفارغة وأعواد الثقاب وأمثالها، وثمة صناعات تحويلية كثيرة في هذا المجال، ولذلك يدخل القبيح في صراع مع الجمال وتنافس ليحلّ محله.


و قد أكد شارل لالو على ضرورة التفريق بين ما هو جميل في الواقع، وما هو كائن في الفنّ. يقول:" قد تكون صورة امرأة جميلة جدّاً لوحة قبيحة جدّاً، وقد تكون صورة امرأة أكثر من قبيحة تحفة فنيّة رائعة ".
و من خلال هذه المقدمة البسيطة سنفرد مقالة عن دراسة جمالية القبح في قصيدة لجان بابير بعنوان : (لحظة حب لحظة موت)
و نص القصيدة:



من خلال الافتتاحية نجده يصل إلى الحلم برؤى واقعية حية، و هو يدرك مدى الربط بين الدم وبين معلمة العلوم و يجتر أمطاره الثكلى، و يتذكر شغفه الطفولي بجان الحاضر، يريد أن يحلل ذاك الطفل الذي ترعرع في سمات الجهل والليل ليقبح كل جميل و يجمل كل قبيح من خلال التأكيد على ذكر الأماكن الحسية التي لا يستطيع أحد أن يتطرقها لأن ذاك المكان محظور و لأنه لا يؤمن بالمحظورات فهو يصر على ذكر سماتها الجسدية بلون مقزز قبيح ليطفو إلى عوالم الجمال ليقول عن معلمته:
لأنني لست أحداً إلا سواي
تقع أحلامي من جيب الكلوث
يلعب بها الأطفال \\ الغميضة \\
وقصاصات الورق تأخذها المعلمة \\ العلوم \\ لمسح أثدائها
وتعلمهم الدورة الدموية
تسيلين دمي استنفار جيش في الحرب
أملأ النافذة بالعبث
أدعو من الزجاج النجوم
حطام دمي بالأمس مشلول على الطاولة
مازالت المعلمة تمسح بحلتيها التاريخ
عفوا تنقر حمامتي نهديها على موسم صدري
تسير ظلالي إلى مقهى آخر
وتنسل من واجهتها أحلامي التي تغسل وجهها كل صباح بالخيبة
كم تدمن؟

إنه يصف يديها بصفات القبح (سافلتان) و يجرنا نحو جمالياته و تجليات الصورة المقززة ليشل حركتنا الفكرية و يخرج ذاك المارد المدفون فينا فالظلام ضوء، إنها في الواقع صور تشمئز لها النفوس، و لكن في الفن هي صور جمالية، و هذا ما يجعل العواطف تتأجج، فعندما يجعل الضوء يتوضأ، و يجعل الثغر محبرة، و الكلام يحبو، و الفجر يشمر عن زنديه، و يطلق على الأشياء صفات إنسانية فهو يؤنسن الأشياء و يشييء الإنسان.

أقصد يداك سافلتان
أقصد ظلامك مضيء بجسدي
واقصد أصابعي \ \
وحده ثغرك محبرة لدواتي
قربي قربي سحابة أركيلة
وكلام صغير يحبو على الطاولة
وفجر بعيد يشمر عن زنديه لوضوء الضوء
مازالت المعلمة تصحح قصائد الرماد\ أخطاء إملائية في حب التعليل\
تستيقظ بأحاديث المدير تحت السلعة المعلقة على دوام الكوكب
فقط التعب شيء لايذكر\ فقط الكراسي متعبة\
يدفعون التعب إلى تثاؤب التعب



و نجده فجأة يدخل كلمات كانت محظورة على الشعر بل على الأدب عامة و نذكر الأدب الكلاسيكي الحديث، مع أن كلمة البول استخدمها الشاعر العربي القديم كالشاعر جرير عندما كان يهجو الفرزدق:
- قوم اذا استنبح الأضيافَ كلبُهم ****** قالوا لأمهم بولي على النار
- فتمنع البول شـــحّا أن تجود به ****** ولا تــــــجود به إلا بمقدار
و رفض الشعراء الكلاسيكيون هذين البيتين و اعتبروهما أبشع ما قيل في الهجاء
و برأيي أنهما من أجمل ما قيل في الهجاء.

و يقول شاعر آخر:
أعد الوضوء إذا نطقت به ****** متذكرا من قبل أن تنسى
وأحفظ ثيابك إن مررت به ****** فالظل منه ينجّس الشمس

وقال الحطيئة يهجو نفسه:
أبت شفتي اليوم ألا تكلم بشراً****** فلا أدري لمن أنا قائلــــــه
أرى لي وجهاً شــوّه الله خلقه ******فقبحه من وجه وقبح حامله


وأتبول خلسة أهم قضية
أزيد بالبلل تجاعيد أخرى إلى سروال القضية \أعني المعلمة \
أعني ملامحي تمثال في ساحة التعزية


ما بين الجمال و القبح يترنح، فيغدو صورة جميلة لجمال شوهه الواقع، فيجعل جمال العلم الأمريكي شكلا إلى صورة قاتمة ظليلة، فالتبغ رديء، و العلم جميل، لذلك لا يريد أن يضاجع العلم فحسب، بل يريد أن يغتصبه، بالطبع لست في صدد تحليل هذه الصورة المعقدة، و لكن أريد أن أستشف المعنى من خلال كلمة اغتصاب التي تحمل في طياتها مدى الكراهية التي يحملها و مدى السادية التي تطفو زبدا صافيا على قصائده الملطخة بالدم و البول و الاغتصاب والكراهية و المقت لتغدو الصور القاتمة لوحة فنية جميلة تؤطر تاريخه الملطخ بالدماء و الرغبة و الشهوة، لينسل ببطء إلى داخله، فيرى امرأة فقدت حوضها، فينتقل إلى الكلمات المقززة و الجمل المستفزة (خرز الأصابع - جلد الذاكرة – و احتفال البقرة ببولها) حتى يصل إلى قمة القبح الواقعي (أن الكلب يخيط لعابه على مائدة الشعر) صورة لا تستطيع أن تتخيلها، و لا تستطيع إلا أن تكتشف مدى عبقرية الصورة لأنها استطاعت أن تجعلك تتوه في عوالم الضياع و عدم إدراكك لجمع تفاصيل هذه الصورة التي لم و لن يرضى بها الكلاسيكيون أبدا لأنها غير واضحة بالنسبة إليها و هي قمة جمالية النص في محاكاة الواقع بطريقة فنية لامثيل لها، فقد غاص في مكائد المعنى، بالطبع هذه الصور لا تستطيع أن تدرككها إلا إذا فككت النص و ربطت الأول باللاحق و اللاحق بالسابق و الأول بالآخر و ووووو .


قد أطرق بابها لدى المعلمة
اسحب تبغاً رديئا من المرأة
ثم ترمقني صورة فاتنة للعلم الأمريكي في سروالها المثلث
أغتصب العلم ونجومه ال52 بدلا من تلك الممثلة
آه إنما أعيد الاعتبار لاغتصابي
اعتمر أرضا ممكنة على جسدي
انسل ببطء دخل داخلي
لا غموض في امرأة فقدت حوضها
لا غموض في ميت نرثيه بخرز أصابعنا
لا غموض لطاعة تحتفل بجلد الذاكرة
لا تدري إن البقرة أيضا تحتفل ببولها
وتدخلنا إلى مكائد المعنى
افترض كنت بقرة افترض المفاجأة
أن الكلب يخيط لعابه على مائدة الشعر


فلابد أن تعود إلى الوراء لتعرف ماذا يقصد و تقلب القصيدة رأساً على عقب، و لا تكتمل الفكرة إلا باكتمال الصورة التي تتوالد منها صورة أخرى فهي في سلسلة متلاحقة من الجمال الفني الذي يجعلك (أليس في بلاد العجائب)، فيصور نيتشه في أنياب الذئب و الفلسفة تتقيأ، و كلماتنا تتنبأ الصورة التي لا تستطيع إلا أن تربطها ببعض لأنها يعود إلى بول البقرة و
ولد نيتشه من أنياب الذئب
أنفه نبوءة على الافتراض
يضع سياجا لعشاء المعنى
وما تخفيه الفلسفة تقيات آلاف الجثث
بقي بول البقر صورا على مرايا الذاكرة

فلا يقف أمام الشاعر الذي يتجرأ أن يتبع أسلوب القبح في قصائده أن يتجرد من كل فكرة واقعية فالهدف عند الفنان ليس تربويا كما أسلفنا فلم يكتب القصيدة ليعلم الأجيال كيف يتعلمون و يتربون لأنه ليس مربيا، فلا يجد نفسه محنطا أمام فكرة أن ينعت نفسه بالحمار و هي صورة معيبة واقعيا و لكنه لا يكتب سيرة ذاتية عن نفسه، فهو يرسم بقلمه صوره، و يرفس كل شيء لا يعجبه ويرفس أي فكرة تعترضه، و يعود إلى بوله و بول البقرة و الطبشور و المعلمة لتكتمل الصور المقززة فيختمها بصورة شهوانية لجسد امرأة انتهك حرمتها، فهي معلمته التي ينتهكها لينتهك ذاكرتها.


ولاحظ أنت سيدي
إني حمار أفتش في جيوبي عن الرفس
أرفس ظلال الخاكي
أرفس الأوسمة
أرفس، أرفس
من أجل كلمة أخرى معلقة على المشجب تسمى الحرية
أحتاج إلى فيالق الرفسات وإلا فالإظفار وقهقهة خضراء
بولي وبول البقرة وطبشور لي وللمعلمة
ولا أعتذر لثدييك المفتوحين على باب الوسواس


لكنه يكمل قصيدته بلوحة يرضى عنها الجميع بصور جميلة و لكن بعد أن صب جام غضبه، على القصيدة و بعد أن انتهك الحرمات و دنثها بغربته ليعود إلى الأناقة و يلبس الثياب الرسمية، و يكمل صوره المقززة(الجميلة) بصور جميلة أيضاً جميلة لأنها اتخذ قرارا أن يتأنق ما قبل النهاية لأنها يحترم كلمة (حب).
ما هو الحب
دعيني أحبك أكثر
أحفظ التفاصيل أكثر
دعي نفسك المفجعة بعقلك تحبني أكثر
أنظف قميص نفسي من أفكار قديمة
وأتعرق بك من جديد
حتى تجاعيد ثيابي تحبان يديك أكثر
وتنصاع الأزرار
أقبض كفي وابسطها مرات وألامس كفك
أكسر المرايا \اقرأ ظلي معك \
أضم ظلك \ أهشمك بين ضلوعي \
هكذا جميع المرايا دونك
أجمع الشظايا معك
في الحديث عنك يفر مني شيب الوقار
وفي تلك الحافلة أحتفظ بيدك بين يدي
وحافلة أخرى تتركين خلفك تمثال ضلوعي
دائما تفصلنا شفاهنا
هذه ليست يدي بين يديك \ إنما قلبي \
القبلة تنجب الأطفال


لم يصمد كثيراُ أمام تأنقه كثيراً، فقد خلع الكرافيته و رجع إلى عاداته في انتهاك الحرمات التي لا يؤمن بها كثيراً.

ليت لي نباح أقوى \لأمد عنقي أكثر
علقت نفسي على مشجب بدل قميصي
رميت نباحي في منفضة تشبه العاصفة
لا خلق عاصمة على مقاس قميصي
لأغسل المدينة كما سروالي
أيقظ الصبح من الوسادة \ من قهوة الصبح \ أخبئ الحلم وأمضي \
أخبئ وجهك وحديثك تحت الوسادة وأمضي

لقد نسي أن يتهجم على المقدس الكبير (الله).
وأخفي صبح الله في جيبي وأمضي
................
ليرى الله كم امرأة تنام هناك
لا يهم أن كنت نبيا خرج من أحشاء الجبل
\
إن اصدق شمس نبوءتي \ أدعو الرب إلى مصاحبة امرأة كانت بالأمس معي \
أية نبوءة سقطت ثمرة تمر بكل اطمئنان الصحراء

ويعود لينتهك المقدس الثاني (الوطن).

وتلحس تراباً يسمى وطن \ آه لو املك وطناً غيرك

إنه يختتم مقطوعته الفنية بروعة التصور و الفكرة المكتملة على شفتيه و تلك الفتاة التي تحلم به لنعرف اسمها م من يقصد (جيان : حياة) ليرينا كيف يستبيح حماها و يصور هزائمها التي أصبحت هزائمه، و يجرد عري كل فكرة مقدسة ليضاجعها لتولد الهجائن أو تولد أطفالا أسوياء.

أراهن بشفتي السفلى
أراهن بأصابعي الحبلى
وعرق جسدي الممتزج بلهاثك \ بهزيمتك الكبرى \
بتكورك على رهان الباب \ الباب الذي لم يطرقه غيري
تسري في أصابعي جداول صغيرة
أتباه بكاس فيه جدرانا حضنتنا يوما
ولم تكن لها أذان
اقسم بأمي وأبي أن ظلي نائم على وسادتك
هكذا هي الحكاية جيان
فقد صرفتنا الضفة الأخرى

نعود إلى فكرة الجمال و القبح التي عبر عنها فولتير في القاموس الفلسفي حيث يقول: “إذا سألت أحد الزواحف ما هوالجمال الحقيقي؟ فإنه سيجيبك بأن الجمال يتجسد في قرينته بعيونها الكروية الرائعةالتي تطل من رأسها الصغير وبرقبتها العريضة وببطنها الأصفر وظهرها البني .. وإذاسألنا الشيطان نفس السؤال فإنه سيجيبنا بأن الجمال الحقيقي هو كائن بأربعة مخالبوذيل”.
إن تفسيرات وملامح الجمال أو القبح لا تعود في الغالب إلى معايير علمالجمال، بل تعود إلى معايير اجتماعية سياسية.
لقد تطور القبح كمفهوم جمالي.‏




آخر مواضيعي
التوقيع: أ وحدَه الكرسيَّ السّاديَّ يدرك متعة الموت من أجله
وحدَها أمَّنا الشّمسَ تمنحُنا بقعةً منها
لنشعُرَ كيف تعقدُ الدّماء اتفاقيّاتٍ مع الموت وتستلذُّ بها
وتطيّب خاطرَنا بحفنةٍ من بذور الحمام
وتكذب علينا حين تهدّئنا قائلة:
النّوم مكرُمةٌ
والحياة لعنةٌ
والموت خلودٌ

التعديل الأخير تم بواسطة مصطف عبدي ; 2011-02-02 الساعة 01:27 AM.
رد مع اقتباس
قديم 2011-01-26, 11:15 PM   مصطف عبدي غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [2]
مصطف عبدي
The Godfather
الصورة الرمزية مصطف عبدي
 

مصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مصطف عبدي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى مصطف عبدي إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطف عبدي

الأصدقاء: (61)
رد: جمالية القبح في قصيدة لجان بابير بعنوان : (لحظة حب لحظة موت)

دراسة متقنة الصنعة والصنيعة، واشكرك جدا على الجمال البادي في تفاصيل كلمتها، ولن اتوقف كثيراً عند ما سردته من نقاط، بقدر ما سأتابع باجتزاء، الى مؤلفات أخرى، عملت (على مبدأ قناة الجزيرة) على إجتزاء بعض من الافكار منها:
((قال لي بوزان: إن أحد أصدقائه ينتقد كتاباتي، «من يستطيع أن يدخل مخلوقاً على هذه الشاكلة إلى بيته، ويدع أخته تقرأ هكذا فضائح».

ـ نعم وما نمارسه أليس أشد قبحاً من الفضائح؟!.. ومن الذي وضع المعيار، لِما هو صالح و غير صالح؟!..))

أعتقد أنه لم يتبق لي أن أتكلم، أن احلل عن جان، وعن قبحه، فهو بذاته يفعلها، وسأجتزء أيضاً:


(( أقول لك لا فائدة من وجودي، لا فائدة سوى أنني أدفع حطامي وأذبح ليلي على عتبة انهاري، لا فائدة مني سوى أني أتسول الأحزان في الأحزان، لن أبدأ أبداً بالتوبة والاستغفار من أي شيء، من أي رذيلة، من أي فسق، من أي شاهد من أصابعي على خطاي الكثيرة....))
نقرأ، نلاحظ، الكثير من الافكار، التي اجتهد يحاول الاستاذ صلاح في عرضها، من خلال دراسته، ولكن ضاع عليكم يا أصدقاء أن جان القبيح، لا يحتاج الى اي عرض، او تعريف، فهو من حمل رسالة مدرسة القبح، وحاول أن يؤسس لها هيئة، بمقرْ.
تلك المدرسة، التي كانت من زمن الصعاليك، مصعلكة، جان حاول في كثير من مؤلفاته ان يضع لها اساساً للحياة، ان يؤرشفها، ولكن هيهات، فمن شب على شيئ شاب عليه.
فلنتابع..:
((وقبل هذا ما كنتُ أكتب إلا في الجزء الأول من هذه الفوضى العارمة، كنت أرسم منذ الصغر بدأت بالتقاط الأشياء من القمامة، وسرقة العجين من جدتي الآشورية، وربما يكون الدافع الأول للكتابة، هي نازو، التي هزت جذع هذه الشجرة، تسقط ثمارها من أغصان الجمل والأسطر، ثماراً حلوة ومرة، أو على أوهايو التي جعلتها ضريح تتعرش بفراقها وصمتها عليها، أو تتشابك مع نمو اخضرار نازو على الشاهدة، ويلقون بظلالهم علي، أو إلى الذين أشعلوا نار الجراح فيَّ.))

انتهى. دون اي كلمة، هس، هي، فجان لا يحتاج الى اية اضافة.

ولكن لمن يرغب يمكن قراءة مدونته:

مدونة الكاتب الروائي جان بابير



واسرد مؤلفات جان بابير:
ـ شطحات في الجحيم ( شعر ) 1998 دمشق .
ـ Gewriya helbest. Za أي ( مخاض حنجرة القصيدة )( شعر ) باللغة الكردية ، 2001 بيروت .
ـ الأوتاد ( رواية ) 2002 بيروت .
ـ قرارات الخطيئة ( ما يشبه النصوص ) نص مشترك2003 .
- كَورستان ـ فوضى الفوضى ( رواية ) 2005
- رواية كورستان (صرير الأحد وغرفة الأربعاء) 2006
- كَورستان – رواية (نبوءة اغتالها التدوين) (تحت الطبع)
- نص ما بين قوسين (غير مشترك-ما يشبه النصوص) مفتوح على احتمالات أخرى ممكنة ( تحت الطبع).


التوقيع:
" كن صامتاً أغلب الأحيان، ولا تقل إلا ما هو ضروري، وبقليل من الكلمات، وفيما ندر إن توفرت لك فرصة الكلام، تكلم ... لكن لا تقل أول شيء يأتي بخاطرك"
    رد مع اقتباس
قديم 2011-01-27, 12:41 PM   salah moslem غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [3]
salah moslem
:: كاتب::
الصورة الرمزية salah moslem
 

salah moslem لقد نجحت بفخرsalah moslem لقد نجحت بفخر
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى salah moslem إرسال رسالة عبر Skype إلى salah moslem

الأصدقاء: (11)
رد: جمالية القبح في قصيدة لجان بابير بعنوان : (لحظة حب لحظة موت)

اقتباس
((قال لي بوزان: إن أحد أصدقائه ينتقد كتاباتي، «من يستطيع أن يدخل مخلوقاً على هذه الشاكلة إلى بيته، ويدع أخته تقرأ هكذا فضائح».
ـ نعم وما نمارسه أليس أشد قبحاً من الفضائح؟!.. ومن الذي وضع المعيار، لِما هو صالح و غير صالح؟!..))

أؤكد أن مهمة الفنان ليست تربوية، و قد بدأ الصراع في منتصف القرن الماضي حول مهمة الأدب، هل هي تربوية و يجب على الفنان أن يتأنق و و ينشر الأخلاق و القيم الفاضلة أو الفن هو انعكاس للواقع كما أكد على هذه النظرية الكتاب اليساريون في بداية القرن الماضي.

فعندما نقرأ ألفية ابن مالك الذي حاول أن يضع قوانين القواعد كلها في ألف بيت، قد وقع قي مطب القبح الفني و الهدف الجمالي للفن.

و كذلك الأمر عندما نقرأ أبيات الشافعي التي حاول أن يعرض فكرته الأخلاقية عن طريق الشعر.

و عندما نقرأ حسان بن ثابت في الجاهلية و حسان بن ثابت في الإسلام نرى الفرق واضحا في مسألة القبح الفني و الجمال الواقعي.

و ما غلميانيات إبي نواس دليل على الجمال الفني و مدى القبح الواقعي لتلك الأفكار التي يطرحها...


    رد مع اقتباس
قديم 2011-01-27, 01:20 PM   salah moslem غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [4]
salah moslem
:: كاتب::
الصورة الرمزية salah moslem
 

salah moslem لقد نجحت بفخرsalah moslem لقد نجحت بفخر
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى salah moslem إرسال رسالة عبر Skype إلى salah moslem

الأصدقاء: (11)
رد: جمالية القبح في قصيدة لجان بابير بعنوان : (لحظة حب لحظة موت)

و يمكننا الربط بين هذه الدراسة و بين مقالة بيانست (من أصعب القصائد على مر العصور)

    رد مع اقتباس
قديم 2011-01-27, 01:50 PM   Pianist غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [5]
Pianist
:: كاتب ملكي::
الصورة الرمزية Pianist
 

Pianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين به

الأصدقاء: (22)
رد: جمالية القبح في قصيدة لجان بابير بعنوان : (لحظة حب لحظة موت)

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salah
و يمكننا الربط بين هذه الدراسة و بين مقالة بيانست (من أصعب القصائد على مر العصور)

المقالة المشار إليها أوردها مصطف محمد


التوقيع:
إن ردك على المواضيع يزيد من تواجد المنتدى في محركات البحث، فلا تكتفي بالإطلاع والرحيل
    رد مع اقتباس
قديم 2011-01-27, 02:42 PM   مصطف عبدي غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [6]
مصطف عبدي
The Godfather
الصورة الرمزية مصطف عبدي
 

مصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مصطف عبدي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى مصطف عبدي إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطف عبدي

الأصدقاء: (61)
رد: جمالية القبح في قصيدة لجان بابير بعنوان : (لحظة حب لحظة موت)

نعم يا سادة يا كرام، حيث أنه تسقط الحقائق من عليائها ، وتتجسد في أشكالٍ و تصاوير عديدة منها شديد القبح ومنها عظيم الحسن ويبقى الجمال والقبح حقيقتان مجردتان بعيداً عن حسن هذا و قبح ذاك وبلغة أخرى بعيداً عن الميل لهذا والبعد عن ذاك ، من ناحية فطرية محضة .


و
جبران خليل جبران، ذلك المغترب الرائد، ابن المرأة، وأديبها أيضاً قال ما سأختم به كلامي:
تلاقى الجمال والقبح ذات يوم على شاطئ البحر، فقال كل منهما للآخر هل لك أن تسبح؟
ثم خلعا ملابسهما، وخاضا العباب. وبعد برهة عاد القبح إلى الشاطئ وارتدى ثياب الجمال، ومضى في سبيله.
وجاء الجمال أيضاً من البحر، ولم يجد لباسه ، وخجل كل الخجل أن يكون عارياً، ولذلك لبس رداء القبح، ومضى في سبيله.
ومنذ ذلك اليوم والرجال والنساء يخطئون كلما تلاقوا في معرفة بعضهم البعض.
غير أن هناك نفراً ممن يتفرسون في وجه الجمال، ويعرفونه رغم ثيابه. وثمة نفر يعرفون وجه القبح، والثوب الذي يلبسه لا يخفيه عن أعينهم....


    رد مع اقتباس
قديم 2011-01-28, 02:04 PM   مامد خلو غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [7]
مامد خلو
:: كاتب متميز ::
الصورة الرمزية مامد خلو
 

مامد خلو رائع حقامامد خلو رائع حقامامد خلو رائع حقا

الأصدقاء: (9)
رد: جمالية القبح في قصيدة لجان بابير بعنوان : (لحظة حب لحظة موت)

صرت بحب القبح، وبنفر من الجمال، لأني عرفت بعد طول متابعة انيب كنت عم عيش اخطاء في القراءة والتقدير.
دراسة رائعة بشكرك عليها استاذي العزيز.


    رد مع اقتباس
قديم 2011-01-28, 02:05 PM   salah moslem غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [8]
salah moslem
:: كاتب::
الصورة الرمزية salah moslem
 

salah moslem لقد نجحت بفخرsalah moslem لقد نجحت بفخر
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى salah moslem إرسال رسالة عبر Skype إلى salah moslem

الأصدقاء: (11)
رد: جمالية القبح في قصيدة لجان بابير بعنوان : (لحظة حب لحظة موت)

باحث نمساوي يحدد 8 معايير للقبح والجمال (منفول)


الجمال الأوروبي
ميونيخ: القبح والجمال مترادفتين لكلمتين يبدو الفرق بينهما شاسع وكبير ، فالجمال نعمة والقبح نقمة ، وإطلاق صفة الجمال أو القبح علي شخص ما يستند إلى معايير معينة لا تتم إلا بها ،هكذا يؤكد العالم النمساوي "كارل جرامر" الذي يعمل باحث في مجال السلوك الإنساني هذه الحقيقة ، فقد حقق في بحث له عن الجمال والقبح ثمانية صفات تفصل بين الصفتين لدي الإنسان.

معايير الجمال تختلف بإختلاف العصور

يقول :كارل جرامر في بحثه إن الأمر في الاحتكام إلى صفات الجمال لدي الإنسان في العصر الحديث تختلف عنها في العصور القديمة فعلي سبيل المثال الرسام الهولندي الشهير بيتر بول روبنز ( 1577ـ1640 ) كان يحدد ملامح جمالي الأنثي في لوحاته في ذلك الوقت في منطقة الساقين ومنطقة اعلي الزراعين والأكتاف وهي الأماكن التي كان يحرص علي اظهارها بشكل مفصل في لوحاته التي أشتهر فيها في إظهار تفاصيل جماليات الجسم البشري ، ويستطرد إن وقفة أمام لوحات بول روبنز لجميلات تلك الفترة الزمنية الموغلة في القدم تظهر إلى أي مدي كان ينظر إلى الأنثي ممتلئة الصدر والبطن والأرداف علي أنها هي الجميلة وهو الأمر الذي اصبح مختلفا في العصر الحديث فكل كيلو جرام زيادة في الوزن عن مقياس الوزن المثالي يتسبب في إضافة نقاط الي القبح علي حساب نقاط الجمال .
الفرق بين الجمال والقبح


الجمال الفرعوني في تمثال نفرتيتي
يري كارل جرامر في بحثه أن هناك عدة معايير موضوعية وأخري ذاتية هي التي تؤثر علي المفهوم البشري في تحديد صفات القبح أو الجمال ويلخص هذه المعايير في ثمانية عناصر ويقول أن توافرها في شخص ما يجعله جذابا بشكل لا يختلف عليه إثنان ـ ويقول :إن سنوات الشباب هي اول هذه الصفات التي تبرز الجمال وتجعله مقبولا وباهرا في عيون الأخرين .كذلك فإن أصحاء البدن والجسم يضيفون إلى صفات جمالهم نقاطا حاسمة فعلي سبيل المثال يؤثر كثير من الرجال الأصحاء النساء بقوتهم وصحتهم بالنظر إلى دراسات السلوك البشري التي تجعل المرأة في تلك اللحظات التي تري فيها مثل هؤلاء الرجال تشعر بأنهم المثال الأوقع لصورة زوج المستقبل الذي يمكن أن تنجب منه أطفال أصحاء.
نقطة أخري ينبه لها كارل جرامر وهي إن الذين يتمتعون بجهاز مناعة قوي من الجنسين فإن ذلك ينعكس علي أجزاء متفرقة من أجسادهم فيصبح الشعر براقا والعينين لامعتين ويقظتين والأسنان سليمة ومعافية وملمس الجلد ناعم وجذاب حتي أن رائحة الإنسان نفسها تصبح مقبولة بل ومثيرة للآخرين وهو ما يجعل الأفراد من الجنسين يميلون إلى بعضهم البعض تحت تأثيرات سلوكية معينة إمعانا في اختيار الأصح وهو الأمر الذي يضفي جمالا غير محسوس علي الطرف الأخر بالنظر إلى تلك الصفة الهامة وهي الصحة ويقول كارل جرامر ان توافق شخصين يتمتعان بهذه الصفة من شانه أن يساعد في حياة جيدة وانجاب أطفال أصحاء.
من جهة أخري يري كارل جرامر إن التوازن الهرموني يلعب دورا هاما في صفات الجمال فملامح وجه المرأة الدقيق وبروز عظام الوجه بشكل عام يعطي الانطباع بالنحافة إضافة إلى تناسق توزيع الدهون في الجسم وعدم تركزها في منطقة علي حساب أخري يعطي الإحساس بالجمال بشكل مباشر ، لكن في حالة الرجل فان الأمر يكون مختلفا فمن المهم أن يكون الرجل عريض المنكبين مفتول العضلات كما أن هرمون التو ستورون يلعب هو الأخر دورا في تحديد الصفات الذكورية لدي الرجال ونقصه قد يسبب خلل في الصفات الجمالية لدي الرجال .



الجمال القديم في لوحات بيتر باول
أسباب أخري يحددها كارل جرامر بقوله إن طريقة السيرعلي الارض هي أيضا من الصفات الجمالية الأخري وان الصوت هو الأخر يلعب دورا في تحديد صفات الجمال لدي الرجل والمرأة فصوت المرأة الناعم يعكسه صوت الرجل العميق وهما من الأسباب التي تجعل الجنسين يميلان إلى بعضهما البعض .

الرجال يميزون الجمال بدقة اكبر من النساء

عالم النفس الحيوي "توماس جاكوبسون" من جامعة لايبتزج الألمانية اجري هو الأخر دراسات علي عقل الإنسان محاولا استخلاص كيفية الحكم علي عوامل الجمال أو القبح في الدماغ البشري ويقول في هذا الصدد إن الدماغ البشري لا يستغرق اكثر من جزء من الثانية في الحكم علي شخص بانه جميل من عدمه ويضيف إن الذكور يتمتعون بسرعة فائقة في الحكم علي صفات الجمال اكثر من النساء اللاتي تستغرقن وقتا أطول.. ويضيف إن احد العوامل التي تلعب دورا في تحديد صفات الجمال لدي الرجال في عيون النساء هي ذقن الرجل إضافة إلى الذكورة الواضحة التي هي من الأشياء التي تضيف جمالا للرجال أما في حالة المرأة فان المرأة النحيفة ذات البشرة الناعمة والعيون الواسعة والصحة الجيدة والخصوبة هي من اكثر الأشياء التي تضع المرأة في مصاف الجميلات

هناك كثيرون لا يؤمنون إيمانا قاطعا بحقائق العلماء المختصة بصفات الجمال فكثيرون يرون أن هذه حقائق عامة تختلف من شخص إلى أخر ومن مجتمع إلى مجتمع وقد يحكمها عوامل متوارثة مستمدة من البيئة ومن الثقافة التي ينتمي إليها الإنسان إضافة إلى أن هناك عامل أخر وهو أن الجمال لا يدوم علي حال ويبقي دائما محل للتغيير فإذا كانت المقاييس المثالية للمرأة الآن هي 90.60.90 فان ذلك مخالف لزمن العصور الوسطي التي نأخذها مقياسا لجمال المرأة من لوحات بيتر بول الذي اظهر الجمال في امتلاء الصدر والبطن والأرداف وهي الصورة المثالية للمرأة الثرية ذات المكانة الاجتماعية العالية .


الجمال الأفريقي
اختلاف مواطن الجمال لدي الشعوب والأمم

رغم أن الدراسة هي دراسة غربية فان الأمر يصبح صعبا علي تعميمها علي الشعوب الأخري فمثلا الجمال عند العرب مذكور في أدبياتهم ويمكن حصره في الملامح الأصيلة التي يحددها الأنف الدقيق والعيون الواسعة الكحيله و العنق الصافي الطويل والجسم الممتلئ مع الشعر الأسود الطويل والبشرة البيضاء الصافيه ويماثل العرب في ذلك الهنود والفرس وإن كانوا يميلون للرشاقه وهي نظرة مخالفة لنظرة الغربيين من الاناس العاديين اللذين يفضلون الطول ويهتمون به كثيرا كأهم مقاييس للجمال ثم يليه الشعر الأشقر وإن كانوا يفتنون بالشعر الأسود والبشرة السمراء الصافيه مع الجسم النحيف الرياضي والأكتاف العريضة والشفتان الغليظتان الممتلئتان

في اليابان أيضا هناك مقاييس مختلفه إذ يفضلون المرأة الناعمة الرقيقه الشكل البيضاء الصافية البشرة والعنق . الهادئة الصوت والتي تكون قدماها صغيرتان ومشيتها رقيقة ومتقاربة
اما في الإسكيمو فإن رائحة المراة هي معيار الجمال الاول لذلك فهم يهتمون برائحة الفم والجسم والشعر

فراعنة مصر القديمة كان لهم في الجمال رأي آخر فقد اهتموا بعين المراة و هم يرون انه اول مايعطي الانطباع عن صفات الجمال فأهتموا بالعيون الكحيلة أكثر من غيرها إذ بحثوا عن أجود أنواع الكحل لأن المرأة كلما ركزت على جمال عينيها أصبحت أكثر سحرا وجاذبيه واهتموا كثيرا بالعطور والأبخره .
في إفريقيا هناك شان أخر للجمال ففي بعض القبائل الأفريقية يزيدون في مهر المرأة كلما إزداد سواد بشرتها لأن ذلك ليس دليل على الجمال فقط ، بل دليل على صفاء عرقها كما أنهم لا يفضلون الشعر الطويل أبدا إذ يقومون بحلق شعر الفتيات تماما حتى تبدوا أكثر أنوثة وجاذبيه ، كما تعجبهم السمنة بشكل عام .
قبائل منغوليا والتبت : تفضل العنق الطويل جدا حتى أنهم يضعون حلقات معدنيه على عنق الفتاة منذ ولاادتها حتي يذداد طولا ويصبح جميلا مع الوصول الي مرحلة البلوغ .
في جنوب السودان وبعض الدول الأفريقية : تهتم بعض القبائل بالشقوق التي يقومون بعملها على وجه المرأة منذ ولادتها كحماية لها ، وكذا بطنها ويديها ويعتبرون المرأة غيرالمخمشه ناقصه وقد لا تصلح للزواج


    رد مع اقتباس
قديم 2011-01-28, 02:15 PM   مامد خلو غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [9]
مامد خلو
:: كاتب متميز ::
الصورة الرمزية مامد خلو
 

مامد خلو رائع حقامامد خلو رائع حقامامد خلو رائع حقا

الأصدقاء: (9)
رد: جمالية القبح في قصيدة لجان بابير بعنوان : (لحظة حب لحظة موت)

اقتباس
لابد من أية دراسة أدبية أن نربط بين الماضي و الحاضر

بعد الشكر، بعتقد ان بهاي العباراة في ضعف تركيب...ولكم النظر.
عرضك لموقف الباحث في كمان دعم لطرحك السابق، بشكرك عليه، وان كنا قد اقتنعنا بكلامك وجمال عرضه.
بس حابى ضيف ان قبل كل شي لازم نحن نلغي مفهومنا السابق عن مصطلحي (قبح-جمال)وما نخلط الاوراق الادبية في كذلك. فالجمال يظل جميلاً، والقبح بيبقى قبيح، مع عروض النسبية.
بمعنى أن الفكرة هي: معرفة التمييز، بيناتون، فليس كل ظاهره جميل، بجميل. والعكس صحيح.


    رد مع اقتباس
قديم 2011-01-28, 02:26 PM   دون جوان غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [10]
دون جوان
:: كاتب متميز ::
 

دون جوان الان بدأت بالتميز

الأصدقاء: (0)
رد: جمالية القبح في قصيدة لجان بابير بعنوان : (لحظة حب لحظة موت)

موضوع أنيق و فيه الكثير من التعمق و هي دراسة صعبة لفكرة فلسفية عميقة .
و لذلك فأنا أرى انطباع هذا الموضوع على حياتي، فأنا لا أحب إلا ما هو قبيح لأنه سيتحول إلى شيء جميل يوما ما و أكره الجميل لأنه يحمل القبح في داخله، و سيتحول إلى قبح عاجلا أم آجلا.


التعديل الأخير تم بواسطة salah moslem ; 2011-01-30 الساعة 03:30 AM.
التوقيع: دعيني أعلمك كيف تحبيني بطريقتي
كي تكوني إنسانة سعيدة...


    رد مع اقتباس
 

إضافة رد إنشاء موضوع جديد

انشر موضوعك و تابع جديدنا على مواقع النشر المفضلة:

 

 

 

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
(لحظة, لجان, لحظة, موت), القبح, بابير, بعنوان, جمالية, حب, في, قصيدة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
جمالية الخط الفارسي - إهداء إلى الخطاط Fazil M welato الأدب (المنقول) 14 2012-10-09 06:20 PM
[ق ق ج] لحظة وجود نجم الدين علي الأدب|إبداع خاص| 9 2012-08-26 05:25 PM
الرصاص لحظة إختراق عدة أشياء مصطف عبدي العام 11 2011-02-21 06:41 PM
اذا كنت تعرف من قبل لاخرجت لسانك كل لحظة ميرفانا العام 2 2009-07-17 03:53 PM
نظرية النمو العقلي لجان بياجيه وتطبيقاتها التربوية شيروان محمد خان العام 0 2009-06-17 01:44 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014
منتديات كوباني